
المفكر طارق فايز العجاوي
ضرب الإسلام من الداخل عن طريق اضعاف فاعليته وعزله عن التأثير في حياة المسلمين وتحويله الى دين كهنوتي لا يأبه بالحياة الاجتماعية للناس من قريب او بعيد .
منع الاسلام من الانسياح والانتشار خارج ديار المسلمين وفرض الإقامة الجبرية عليه وجعله على غرار حاضرة الفاتيكان محصورا بين اسوار حديدية لا يتجاوزها. وذلك بوسائل متنوعة تقوم أولا وأخيرا على تشويه حقائق الإسلام واظهار اتباعه في أبشع وأسوأ صورة .
. . من وسائل الغزو الثقافي
يحرص الغزو الثقافي على تحقيق اهدافه بوسائل عديدة سنوردها تباعا :
التبشير هو احد صور الغزو الثقافي الذي يستهدف التأثير. في عقول وقلوب المسلمين وفقا لما يهدف اليه أعداء الاسلام. ويطلق عليه البعض اسم التنصير الرامي الى زعزعة عقيدة المسلمين وتشكيكهم فيها .
والحقيقة ان التبشير نسخة مكررة من رسالة المحارب الصليبي الدي قصد بلاد المسلمين بكل ما في صدره من حقد وضغينة على الإسلام .
ويستهدف التبشير تحقيق امرين :
#الاول خلق جيل من المسلمين يحمل فكار الغربيين وثقافتهم حتى يسهل الإتصال به والتفاهم معه وبالتالي تسهيل السيطرة على البلاد الاسلامية واستعمارها
#الثاني نزع الاجيال من الدين والثقافة الإسلامية والحمية الدينية وهذا الهدف اخطر من الهدف السابق .
وللحديث بقية بعون الله
ج2 .



